عبد الكريم الرافعي
108
فتح العزيز
وفيما عداه من الأشجار المثمرة قولان فيه لفظان الشجرة والأثمار أما الأثمار ففي التقييد به بيان انه إذا لم يكن الشجر مثمرا لم تجز المساقاة عليه جزما وليس ذلك محل القولين ( وأما ) الشجر فقد بينه بقوله وكل ما ثبت أصله فشجر أي هو الذي يجرى فيه القولان ( أما ) مالا ثبات له فلا يقع عليه اسم الشجر وليس ذلك موضع القولين ( وقوله ) إلا البقل يعني أنه مع ثبوت عروقه في الأرض لا يقع عليه اسم الشجر ولا يجرى فيه القولان فكان اسم الشجر مخصوصا بذي الساق في عرف اللسان قال الله تعالى ( والنجم والشجر يسجدان ) قيل في التفسير النجم مالا ساق له من النبات والشجر ماله ساق فلا يبعد اعلام قوله إلا البقل بالواو للوجه المروى في التتمة *